“لأنكِ


“لأنكِ

“لأنكِ
أسيرةُ
ظنونكِ..
التي تجعلكِ تحبين
شهرًا بعينهِ، لمُجردَ أن الأفواه
تناقلتَ إشاعةً بقدومهِ
ذلكَ الذّي لا تعلمينَ
عنه مثقالَ ذَرة!
أن تفكِري بالحصانَ، والأجنحَة، وهالة النُور، ثم..
تتداركِينَ سذاجتكِ، وتنفُضِين
عنكِ التُرهاتَ
إنهُ فحسبَ فارسٌ
على متنِ دراجةٍ هوائيةَ!
لن تفوتكِ الحافلَة
ولن تتأخرِي على الجامعَة
وستنتظُركِ مُفاجآة
تُشبهُ قالبَ الحلوى الذي
خبئتهُ أمكِ طويلاً
عن عينيكِ الفضولتينِ
وإنتِ إبنة الأربعَة سنواتَ!
لا عزاءَ لفرطِ خيالاتكِ
سئمِ منبهُ السابعة صباحًا من إيقاظكِ
فقدَ فاتتكِ الحافلة!”🧡

#زَكية_عاطِف